خالدية محمود البياع
25
المرشد إلى قواعد اللغة العربية
يتبيّن أن الأفعال الواردة في أمثلة المجموعات الثّلاث ( يهطل - يروي - يدرسون - يكتب - ينتصروا - تبذّر - يأت - تبخسوا ) كلّها أفعال مضارعة مع اختلاف آخرها ؛ فمنها الصّحيح الآخر مثل : ( يهطل - يكتب - تبذّر ) والتي أعربت بالحركات : فالفعل ( يهطل ) رفع بالضّمة ، الفعل ( يكتب ) نصب بالفتحة ، والفعل ( تبذّر ) جزم بالسّكون ؛ إذ ظهرت حركة الإعراب على أواخر الأفعال المذكورة إلّا الفعل ( يروي ) فلم تظهر حركة الضّم على آخره . والسّبب أنّه انتهى بأحد أحرف العلّة ، الّتي تجانس الحركات لذلك قدّرت الضّمة على اليّاء للثقل ، وهي تقدّر على الألف للتّعذّر وذلك إذا انتهى الفعل بألف ، مثال : تخشى - يسعى ، فلم تظهر حركة الإعراب عليهما لتعذّر ظهورها على الألف ، أمّا الفتحة فتظهر على المضارع المنصوب إذا انتهى ب ( ياء ) أو ( واو ) - مثال : لن يدنو ؛ لن يمشي - لخفتّها لأنّ الواو والياء أثقل من الفتح . ويرفع الفعل المضارع بثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة ، وهي كل فعل مضارع اتصل به واو الجماعة أو ياء المخاطبة أو ألف الاثنين . مثال : يدرسون ، تدرسون ، يدرسان ، تدرسان ، تدرسين . والفعل المضارع يرفع إذا لم يسبقه ناصب أو جازم وإذا تجرّد من نوني التوكيد ونون النسوة . وهو يرفع بالضمة الظاهرة إذا كان صحيح الآخر ، مثال : يكتب ، ويرفع بالضمة المقدرة إذا كان معتل الآخر مثال : ( يدنو - يسعى - يكوي ) . ويرفع بثبوت النّون إذا كان من الأفعال الخمسة نحو ( يدرسون - يدرسان - تدرسين ) . أما في المجموعة الثّانية من الأمثلة ، فقد لاحظنا أنّ علامات