الشيخ السبحاني
475
كليات في علم الرجال
في ترجمة الحسن بن أيوب : " له كتاب أصل " ( 1 ) . ويؤيد ذلك أن كثيرا مما أسماه الطوسي أصلا ، سماه النجاشي كتابا ، وبالعكس يعبر هو كثيرا عما سماه النجاشي " النوادر " بعنوان الكتاب وقليلا ما يتفق عكس ذلك ( 2 ) . 2 الأصل عرف الأصل بأنه الكتاب الذي يمتاز عن غيره بأن جمع فيه مصنفه الأحاديث التي رواها عن المعصوم عليه السلام أو عن الراوي عنه ( 3 ) وبين العلامة الطهراني سبب هذه التسمية بقوله : " إن كتاب الحديث إن كان جميع أحاديثه سماعا من مؤلفه عن الإمام عليه السلام أو سماعا منه عمن سمع عن الإمام عليه السلام ، فوجود تلك الأحاديث في عالم الكتابة من صنع مؤلفها وجود أصلي بدوي ارتجالي غير متفرع من وجود آخر . . كما أن أصل كل كتاب هو المكتوب الأولى منه الذي كتبه المؤلف فيطلق عليه النسخة الأصلية أو الأصل لذلك " ( 4 ) . ويظهر من الوحيد قدس سره أو بعضهم قال : إن الكتاب ما كان مبوبا ومفصلا والأصول مجمع أخبار وآثار . ورد بأن كثيرا من الأصول مبوبة ( 5 ) . 3 التصنيف ( المصنف ) ظاهر كلام الشيخ في ديباجة " الفهرس " دال على أن التصنيف مقابل
--> الصفحة 140 الرقم 522 ان هذا مطابق لما في النسخ الصحيحة . ولكن في النسخة المطبوعة من الفهرس ، الصفحة 63 لا يوجد لفظة كتاب ، بل جاء فيها " له أصل " . ( 1 ) فهرس النجاشي ، الصفحة 51 الرقم 113 . ( 2 ) الذريعة ج 24 ، الصفحة 315 . ( 3 ) الفوائد الرجالية للوحيد البهبهاني ، الصفحة 33 ( المطبوع مع رجال الخاقاني ) . ( 4 ) الذريعة ج 2 ، الصفحة 125 . ( 5 ) الفوائد الرجالية ، الصفحة 34 .