أحمد مطلوب
113
معجم المصطلحات البلاغية وتطورها
استفهام التّرغيب : مثّل له السيوطي « 1 » بقوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً « 2 » ، وقوله : هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ « 3 » ؟ استفهام التّسهيل : وهو للتخفيف ، وقد مثّل له السيوطي « 4 » بقوله تعالى : وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا « 5 » . استفهام التّسوية : وهو الاستفهام الداخل على جملة يصح حلول المصدر محلها « 6 » ، كقوله تعالى : وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ « 7 » ، وهو استفهام الاخبار الذي ذكره أبو عبيدة « 8 » ، ومثّل له المبرد بقوله : « ليت شعري أقام زيد أم قعد » « 9 » ومنه قول المتنبي : ولست أبالي بعد إدراكي العلى * أكان تراثا ما تناولت أم كسبا استفهام التّشويق : جمعه السيوطي « 10 » مع استفهام الترغيب ومثّل لهما بقوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً « 11 » ، وقوله : هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ « 12 » . استفهام التّعجّب : ويقال له استفهام التعجيب ، وقد مثّل له السيوطي « 13 » بقوله تعالى : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ « 14 » ، ومنهم من جعله للتنبيه « 15 » . ومن هذا اللون قول المتنبي مخاطبا الحمى : أبنت الدهر عندي كلّ بنت * فكيف وصلت أنت من الزّحام استفهام التّعظيم : مثّل له السيوطي « 16 » بقوله تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ « 17 » . ومنه قول الشاعر : أضاعوني وأيّ فتى أضاعوا * ليوم كريهة وسداد ثغر استفهام التّفجّع : ذكره الزركشي « 18 » ، ومثّل له بقوله تعالى : ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها « 19 » ؟ . ولعله التفخيم الذي ذكره
--> ( 1 ) معترك ج 1 ص 437 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، البرهان ج 2 ص 341 . ( 2 ) البقرة 245 . ( 3 ) الصف 10 . ( 4 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 338 . ( 5 ) النساء 39 . ( 6 ) معترك ج 1 ص 436 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 54 ، البرهان ج 2 ص 336 . ( 7 ) يس 10 . ( 8 ) مجاز القرآن ج 2 ص 158 . ( 9 ) المقتضب ج 2 ص 53 . ( 10 ) شرح عقود الجمان ص 54 . ( 11 ) البقرة 245 . ( 12 ) الصف 10 . ( 13 ) معترك ج 1 ص 435 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، شرح عقود الجمان ص 53 . ( 14 ) البقرة 28 . ( 15 ) البرهان ج 2 ص 344 . ( 16 ) معترك ج 1 ص 438 ، الاتقان ج 2 ص 80 ، البرهان ج 2 ص 337 ، وينظر ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 28 . ( 17 ) البقرة 255 . ( 18 ) البرهان ج 2 ص 338 . ( 19 ) الكهف 49 .