ابن هشام الأنصاري
371
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب
الرابع : أن تكون علامة الاثنين كقوله : 600 - ألفيتا عيناك عند القفا * [ أولى فأولى لك ذا واقيه ] وقوله : * وقد أسلماه مبعد وحميم * [ 591 ] وعليه قول المتنبي : 601 - ورمى ، وما رمتا يداه ، فصابنى * سهم يعذّب ، والسّهام تريح الخامس : الألف الكافة كقوله : فبينا نسوس النّاس والأمر أمرنا * إذا نحن فيهم سوقة ليس ننصف [ 517 ] وقيل : الألف بعض ما الكافة ، وقيل : إشباع ، وبين مضافة إلى الجملة ، ويؤيده أنها قد أضيفت إلى المفرد في قوله : 602 - بينا تعانقه الكماة وروغه * يوما أتيح له جرىء سلفع [ ص 522 ] السادس : أن تكون فاصلة بين الهمزتين نحو ( أَ أَنْذَرْتَهُمْ ) * ودخولها جائز ، لا واجب ، ولا فرق بين كون الهمزة الثانية مسهلة أو محققة . السابع : أن تكون فاصلة بين النونين نون النسوة ونون التوكيد نحو « اضربنانّ » وهذه واجبة . الثامن : أن تكون لمدّ الصوت بالمنادى المستغاث ، أو المتعجّب منه ، أو المندوب ، كقوله : 603 - يا يزيدا لآمل نيل عزّ * وغنى بعد فاقة وهوان