ابن الناظم
302
شرح ألفية ابن مالك
فتستريح النفس من زفراتها والقياس من زفراتها الّا انه سكن لإقامة الوزن ومما جاء على لغة قوم من العرب فتح هذيل العين المعتلة من نحو بيضة وجوزة فيقولون بيضات وجوزات قال شاعرهم أخو بيضات رائح متاوّب * رفيق بمسح المنكبين سبوح ( جمع التكسير ) أفعلة أفعل ثمّ فعله * ثمّت أفعال جموع قلّه وبعض ذي بكثرة وضعا يفي * كأرجل والعكس جاء كالصّفي جمع التكسير على ضربين جمع قلة وجمع كثرة فجمع القلة مدلوله بطريق الحقيقة الثلاثة فما فوقها إلى العشرة وجمع الكثرة مدلوله بطريق الحقيقة ما فوق العشرة إلى غير نهاية ويستعمل كل منهما في موضع الآخر مجازا وأمثلة جمع القلة أربعة أفعلة وافعل وفعلة وافعال كاسلحة وأفلس وفتية وأفراس وما سوى هذه الأربعة من أبنية التكسير فهو جمع كثرة وقد يستغنى ببعض أبنية القلة عن بعض أبنية الكثرة وببعض أبنية الكثرة عن بعض أبنية القلة فالأول كرجل وأرجل وعنق وأعناق وقتب وأقتاب وفؤاد وأفئدة والثاني كصفاة وصفيّ ورجل ورجال وقلب وقلوب وصرد وصردان لفعل اسما صحّ عينا أفعل * وللرّباعيّ اسما أيضا يجعل إن كان كالعناق والذّراع في * مدّ وتأنيث وعدّ الأحرف أفعل لاسم على فعل صحيح العين نحو كلب واكلب وكعب واكعب وظبي وأظب ودلو وأدل وقالوا عبد واعبد وان كان صفة لغلبة الاسمية وشذ نحو عين وأعين وثوب وأثوب وافعل أيضا لاسم مؤنث رباعي بمدة قبل آخره كعناق واعنق وذراع واذرع وعقاب وأعقب ويمين وأيمن وشذ من المذكر نحو شهاب وأشهب وغراب وأغرب وغير ما أفعل فيه مطّرد * من الثّلاثي اسما بأفعال يرد وغالبا أغناهم فعلان * في فعل كقولهم صردان