ابن الناظم

272

شرح ألفية ابن مالك

تعالى . مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ . وكقوله تعالى . وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ . وكقوله تعالى . مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ . وكقوله تعالى . أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى . وكقول الشاعر ولست بحلّال التلاع مخافة * ولكن متى يسترفد القوم ارفد وكقول الآخر ايّان نؤمنك تأمن غيرنا وإذا * لم تدرك الأمن منا لم تزل حذرا وكقول الآخر صعدة نابتة في حائر * أينما الريح تميلها تمل وكقول الآخر وانك إذ ما تأت ما أنت آمر * به تلف من إياه تأمر آتيا وكقول الآخر حيثما تستقم يقدر لك * اللّه نجاحا في غابر الأزمان وكقول الآخر خليليّ أنّى تأتياني تأتيا * أخا غير ما يرضيكما لا يحاول وعند النحويين ان إذ في إذ ما مسلوب الدلالة على معناه الأصلي مستعمل مع ما المزيدة حرفا بمعنى ان الشرطية وما سوى إذ ما من الأدوات المذكورة فأسماء متضمنة معنى ان معمولة لفعل الشرط أو الابتداء لا غير فما كان منها اسم زمان أو مكان كمتى وابن ونحو ذلك فهو ابدا في موضع منصوب بفعل الشرط على الظرفية وما كان منها أسماء غير ذلك كمن وما ومهما فهو في موضع مرفوع بالابتداء ان كان فعل الشرط مشغولا عنه بالعمل في ضميره كما في نحو من يكرمني أكرمه وما تأمر به افعله والّا فهو في موضع منصوب بفعل الشرط لفظا كما في نحو من تضرب اضرب ومهما تصنع اصنع مثله أو محلّا كما في نحو بمن تمرر امرر ولما فرغ من ذكر الجوازم اخذ في الكلام على احكام الشرط والجزاء فقال فعلين يقتضين شرط قدّما * يتلو الجزاء وجوابا وسما وماضيين أو مضارعين * تلفيهما أو متخالفين وبعد ماض رفعك الجزا حسن * ورفعه بعد مضارع وهن