ابن الناظم
228
شرح ألفية ابن مالك
كررته فلا بد من فتح اللام كقول الشاعر يا لقومي ويا لأمثال قومي * لأناس عتوّهم في ازدياد وان لم تكرر كسرت اللام لذهاب اللبس حينئذ قال الشاعر يبكيك ناء بعيد الدار مغترب * يا للكهول وللشبان للعجب وهكذا تكسر مع المستغاث من اجله ما لم يكن مضمرا قال الشاعر تكنفني الوشاة فازعجوني * فيا للناس للواشي المطاع ففتح اللام مع الناس لأنه مستغاث وكسرها مع الواشي لأنه مستغاث من اجله وإلى كسر اللام مع المستغاث من اجله ومع المعطوف غير المكرر معه ياء أشار بقوله وفي سوى ذلك بالكسر ائتيا اي جيء بكسر اللام فيما ليس مستغاثا ولا معطوفا مكررا معه يا وهو المعطوف بدون يا والمستغاث من اجله وقد تلي يا لام مكسورة فيستدل بكسرها على أن المستغاث محذوف وان مصحوبها مستغاث من اجله كقول العرب يا للعجب ويا للماء على معنى يا للناس للعجب ويا للرجال للماء ثم حذف المنادى كما حذف في قول الآخر يا لعنة اللّه والأقوام كلهم * والصالحين على سمعان من جار ولام ما استغيث عاقبت ألف * ومثله اسم ذو تعجّب ألف تعاقب لام الاستغاثة الف تلي آخره إذا وجدت عدمت اللام وإذا وجدت اللام عدمت مثال الأول قول الشاعر يا يزيدا لآمل نيل عز * وغنى بعد فاقة وهوان ومثال الثاني كثير وفيما تقدم منه كفاية وقد يخلو المستغاث من اللام والألف كقول القائل ألا يا قوم للعجب العجيب * وللغفلات تعرض للأريب وينادى المتعجب منه فيعامل معاملة المستغاث من غير فرق فمن ذلك قول بعضهم يا للعجب ويا للماء بفتح اللام على معنى يا عجب احضر فهذا اوانك ( الندبة ) ما للمنادى اجعل لمندوب وما * نكّر لم يندب ولا ما أبهما المندوب هو المذكور توجعا منه نحو وارأساه أو تفجعا عليه لفقده بموت أو غيبة نحو وازيداه