ابن الناظم
175
شرح ألفية ابن مالك
فهو نصب الصفة المجردة من الألف واللام المعرف بالألف واللام والمضاف إلى المعرف بهما أو إلى ضمير الموصوف أو إلى المضاف إلى ضميره وجرها المضاف إلى ضمير الموصوف أو إلى المضاف إلى ضميره وذلك ستة أوجه وهي حسن الوجه ونحوه قول النابغة ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام ويروى أجب الظهر برفع الظهر وجره وحسن وجه الأب وحسن وجهه ونحوه قول الراجز أنعتها اني من نعاتها * كوم الذرا وادقة سراتها وحسن وجه أبيه وحسن وجهه وحسن وجه أبيه وعند سيبويه ان الجرّ في هذا النحو من الضرورات وانشد للشماخ أمن دمنتين عرّج الركب فيهما * بحقل الرخامى قد عفا طللاهما أقامت على ربعيهما جارتا صفا * كميتا الأعالي جونتا مصطلاهما فجونتا مصطلاهما نظير حسن وجهه واجازه الكوفيون في السعة وهو الصحيح لوروده في الحديث كقوله صلّى اللّه عليه وسلّم في حديث أم زرع . صفر وشاحها . وفي حديث الدجال . أعور عينه اليمنى . وفي وصف النبي صلّى اللّه عليه وسلّم شثن أصابعه ومع جوازه ففيه ضعف لأنه يشبه إضافة الشيء إلى نفسه واما القسم الحسن فهو رفع الصفة المجردة المعرف بالألف واللام والمضاف إلى المعرف بهما أو إلى ضمير الموصوف أو إلى المضاف إلى ضميره ونصبها المجرد من الألف واللام والإضافة والمضاف إلى المجرد منهما وجرها المعرف بالألف واللام والمضاف إلى المعرف بهما والمجرد من الألف واللام والإضافة والمضاف إلى المجرد منهما ورفع الصفة مع الألف واللام المعرّف بهما والمضاف إلى المعرف بهما أو إلى ضمير الموصوف أو إلى المضاف إلى ضميره ونصبها المعرف بالألف واللام والمضاف إلى المعرف بهما أو إلى ضمير الموصوف أو إلى المضاف إلى ضميره والمجرد من الألف واللام والإضافة والمضاف إلى المجرد منهما وجرها المعرف بالألف واللام والمضاف إلى المعرف بهما فهذه اثنان وعشرون وجها وهي حسن الوجه كقوله أجب الظهر وحسن وجه الأب وحسن وجهه وحسن وجه أبيه وحسن وجها ومثله قول الشاعر هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة * مخطوطة جدلت شنباء انيابا وحسن وجه أب وحسن الوجه وحسن وجه الأب وحسن وجه ومثله انشاد سيبويه