عبد الله بن محمد احمد الفاكهي

44

كشف النقاب عن مخدرات مليحة الإعراب

( باب في الجمع المذكر السالم ) ( وكل جمع صح فيه ) واحده * ثم أتى بعد التناهي زائده ( فرفعه بالواو ) والنون تبع * مثل شجاني الخاطبون في الجمع ونصبه وجره بالياء * عند جميع العرب العرباء ) هذا هو الباب الثالث من أبواب النيابة وهو ما ناب فيه حرف عن حركة أيضا ، وهو ما دل على أكثر من اثنين بزيادة في آخره مع سلامة بناء مفردة كالزيدون والمسلمون . وحكمه أنه يرفع بالواو نيابة عن الضمة مثل : شجاني الخاطبون في الجمع أي أطربوني وأحزنوني ، فالواو علامة الرفع . ومنه نحو : وقال الظالمون سيقول المخلفون ، وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها المفتوح ما بعدها نيابة عن الفتحة والكسرة ، مثاله : ( تقول حيّ النازلين في منى ) أي سلّم عليهم . ( وسل عن الزيدين هل كانوا هنا ) فالياء المكسور ما قبلها فيهما علامة النصب والجر والواو والياء هما المراد بقوله : زائدة ، فإنهما يلحقان الجمع بعد انتهاء حروف واحدة . والعرب العرباء هم سكان البادية ، فلم يختلفوا في إعرابه الإعراب المذكور كما اختلفوا في إعراب المثنى على ما تقدم . ويعتبر فيه ما اعتبر في المثنى وزيادة على ذلك