عبد الله بن محمد احمد الفاكهي

28

كشف النقاب عن مخدرات مليحة الإعراب

ويعلم مما قررنا أن نحو : أكرم و ( نرجس ويرنأ ) وتعلم ، ليست أفعالا مضارعة لعدم دلالة الأحرف الزوائد فيها على المعاني المتقدمة بل هي أفعال ماضية . ( وليس في الأفعال فعل يعرب * سواه والتمثيل فيه يضرب ) أشار إلى أن المضارع يدخله من أنواع الإعراب الرفع والنصب والجزم ، فيرفع بحركة أو حرف وينصب بحركة أو حذف ، ويجزم بحذف حركة أو حرف . هذا ما لم يتصل به ما يقتضي بناءه من نون تأكيد أو إناث . وسمي مضارعا لأنه لما شابه الاسم في مشاركته له في الإعراب ( باعتوار المعاني ) المختلفة عليه سما على قسيميه بذلك كما أشار إليه بقوله أولا ، فإنه المضارع المستعلي ، والمضارعة لغة المشابهة ، مأخوذة من الضرع كأن كلا من المشتبهين ارتضعا من ثدي واحد فهما إخوان رضاعا . ( والأحرف الأربعة المتابعة * مسميات أحرف المضارعة )