عبد الله بن محمد احمد الفاكهي

25

كشف النقاب عن مخدرات مليحة الإعراب

يعني أن فعل الأمر المبني على السكون إذا اتصل آخره بأل نحو : صم النهار واعتكف الليل ، حرك آخره بالكسرة فرارا من التقاء الساكنين وذلك لأن همزة الوصل تسقط في الدرج فيتلقى ساكنان فلا يمكن النطق إلا بتحريك آخره . وإنما يحرك بالكسرة ( لأنها الأصل ) في التخلص من الساكنين وهكذا كلما التقى ساكنان فإنه يحرك بالكسر وربما حرك بالفتح نحو : ومن الناس ، كراهية أن تتوالى كسرتان في كلمة على حرفين وهي من ، لكن تمثيل الناظم بقوله : ليقم الغلام ، غير مطابق ، إذ الكلام في أمر الحاضر الذي هو قسيم المضارع لا في المضارع المقرون بلام الأمر وإن كان الحكم صحيحا فيه أيضا . ( وإن أمرت من سعى ومن غدا * فأسقط الحرف الأخير أبدا تقول : يا زيد اغد في يوم الأحد * واسع إلى الخيرات لقيت الرشد وهكذا قولك في ارم من رمى * فاحذر ( على ذلك ) فيما استبهما ) يعني إذا أردت صيغة الأمر من المضارع المعتل الآخر كمضارع سعى وغدا ورمى ، فاحذف الحرف الأخير منه وهو حرف العلة ليكون مبنيا على حذفه

--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية 68 .