عبد الله بن محمد احمد الفاكهي
18
كشف النقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
وقد تدخل رب على ضمير غيبه كقوله : ربه فتية دعوت إلى ما * يورث المجد ( دائبا ) فأجابوا فإن قلت : هل هو حينئذ معرفة أو نكرة كما هو قضية النظم . قلت : قد اختلف النحويون في الضمير الراجع إلى نكرة على ثلاثة مذاهب ، ثالثها : إن كان مرجعه جائز التنكير فمعرفة ك : جاءني رجل فأكرمته ، أو واجبة فنكرة نحو : رب رجل وأخيه ، وكالبيت المذكور . ثم إن النكرات تتفاوت في نفسها كالمعارف فبعضها أنكر من بعض فأنكرها شيء ثم متحيز ثم جسم ثم نام ثم حيوان ثم ماش ثم ذو رجلين ثم إنسان ثم رجل ، ( ولذلك ضابط ) ذكرته في شرحي على القطر .