عبد الله بن محمد احمد الفاكهي

117

كشف النقاب عن مخدرات مليحة الإعراب

جاز أن ينون ( منصوبا ) ، ( ومضموما ) ، ومحل بنائه على الضم إذا لم يكن مثنى ولا مجموعا على حده وإلا بني على ما يرفع به نحو : يا زيدان ، ويا زيدون . وإذا نوديت أيّ لزمها هنا التنبيه ولزم وصفها بما فيه أل واجب الرفع كما مثل به وهي نكرة مقصودة مبنية على الضم . صرح به المرادي . وإذا وصف المنادي المفرد العلم بابن مضاف لعلم نحو : يا زيد بن سعيد ، جاز لك ضمه وفتحه وكذا لو تكرر المنادي المبني على الضم وأضيف إلى ما بعده نحو : يا سعد سعد الأوس ، جاز لك فتح الأول وضمه ووجب نصب الثاني . ( وتنصب المضاف في النداء * كقولهم يا صاحب الرداء ) إذا كان المنادى مضافا إضافة لفظية أو معنوية وجب نصبه نحو : يا عبد اللّه ، ويا صاحب الرداء . ومثله المشبه به وهو ما اتصل به شيء من تمام معناه نحو : يا حسنا وجهه ، ويا طالعا جبلا ، ويا رفيقا بالعباد . والحاصل أن المنادى باعتبار حكمه خمسة أقسام : المفرد العلم ، والنكرة المقصودة ، والنكرة غير المقصودة ، والمضاف وشبهه . فالمفرد العلم والنكرة المقصودة يبنيان على ما يرفعان به من حركة أو حرف ، والثلاثة الأخيرة منصوبة لفظا ولم يتعرض في النظم للمشبه بالمضاف : ( وجائز عند ذوي الأفهام * قولك يا غلام يا غلامي وجوّزوا فتحة هدى الياء * والوقف بعد فتحها بالهاء والهاء في الوقف على غلامية * كالهاء في الوقف على سلطانية وقال قوم فيه : يا غلاما * كما تلوا : يا حسرتا على ما ) إذا نودي الاسم الصحيح الآخر المضاف إلى ياء المتكلم إضافة محضة