محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

345

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

تمارين : 1 - بيّن في ما يأتي نوع القصر ، وعيّن كلّا من المقصور والمقصور عليه : قال تعالى : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ البقرة : 255 . وقال إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ محمد : 36 . وقال إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الفاتحة : 5 . وقال تعالى إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ فاطر : 28 . وقال تعالى وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ آل عمران : 144 . وقال لبيد ( الطويل ) : وما المرء إلّا كالهلال وضوئه * يوافي تمام الشهر ثم يغيب . وقال ابن الرومي : - أمواله في رقاب الناس من منن * لا في الخزائن من عين ومن نشب - إلى اللّه أشكو لا إلى الناس انّني * أرى الأرض تبقى والأخلاء تذهب - إنما يدافع عن أحسابكم عليّ . 2 - بيّن نوع القصر ، وطريقه ، وعيّن كلا من المقصور والمقصور عليه في ما يأتي : - ما الدهر عندك إلّا روضة أنف * يا من شمائله في دهره زهر - ليس عار بأن يقال فقير * إنما العار أن يقال بخيل - يتغابى لهم وليس لموق * بل للبّ يفوق لبّ اللبيب - يهتز عطفاه عند الحمد يسمعه * من هزّة المجد لا من هزّة الطّرب