محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
338
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
1 - ضيق المقام عن إطالة الكلام : كقول الشاعر ( المنسرح ) : نحن بما عندنا وأنت بما * عندك راض والرأي مختلف . أي نحن راضون فحذف لضيق المقام . 2 - اختبار تنبّه السامع عند قيام قرينة تعين على الفهم السليم : وتكون القرينة مذكورة ملفوظة نحو قوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ العنكبوت : 61 أي خلقهن اللّه . وتكون ملحوظة كما في قول ضرار بن نهشل يرثي أخاه يزيد ( الطويل ) : ليبك يزيد : ضارع لخصومة * ومختبط مما تطيح الطوائح . كأنه بعد أن قال بالبناء للمجهول ( ليبك يزيد ) سئل : ومن يبكيه ؟ فأجاب : يبكيه ضارع ومختبط . 3 - الاحتراز من العبث : نحو قوله تعالى . . أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ التوبة : 3 . أي ورسوله بريء منهم أيضا . فلو ذكر هذا المحذوف لكان ذكره عبثا لعدم الحاجة اليه . 4 - مجاراة الأسلوب العربي الفصيح : نحو قوله تعالى لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ سبأ : 31 . أي لولا أنتم موجودون . والخبر بعد لولا محذوف وجوبا كما يقول النحاة .