محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
335
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
والذي حارت البريّة فيه * حيوان مستحدث من جماد . 2 - تعجيل المسرّة : لما يوحي به من تفاؤل ، نحو : سعد في دارك . 3 - تعجيل المساءة : لما يوحي به من تشاؤم ، نحو : القصاص حكم به القاضي . 4 - الإنذار بخطر داهم : نحو : العدوّ لا تغفل عن أمره . 5 - التلذّذ بذكره : كقول جميل ( الطويل ) : بثينة ما فيها إذا ما تبصّرت . . . مصاب . 6 - التبرّك : نحو : اسم اللّه اهتديت به . 7 - عموم السلب أو سلب العموم : يقدّم المسند إليه إذا كان من أدوات العموم مثل : كل ، جميع ، وتكون متقدّمة على النص ، لإفادة أنّ النفي شامل لجميع أفراد المسند إليه . ومثاله قول أبي النجم ( الرجز ) : قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي * عليّ ذنبا كلّه لم أصنع . برفع ( كل ) على الابتداء ، والجملة بعده خبر ، فأداة العموم واقعة قبل النفي والتركيب بهذه الصورة يفيد عموم السلب ويعني أنّه لم يصنع شيئا مما تدّعيه هذه المرأة . إذا وقعت أداة العموم بعد النفي أفاد الكلام ثبوت الحكم لبعض الافراد دون بعض كقول المتنبي ( البسيط ) : ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه * تأتي الرّياح بما لا تشتهي السّفن .