محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
323
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
3 . وقد يوضع الظاهر ( علما أو صفة أو اسم إشارة ) موضع الضمير لأغراض بلاغية منها : أ . إلقاء المهابة في نفس السامع : كقول الخليفة عن نفسه : أمير المؤمنين يأمر بكذا . ب . تمكين المعنى في نفس المخاطب : نحو : اللّه ربّي ولا أشرك بربّي أحدا . ج . التلذّذ : كقول الشاعر ( الطويل ) : سقى اللّه نجدا والسّلام على نجد * ويا حبّذا نجد على القرب والبعد . د . الاستعطاف : نحو : اللهمّ عبدك المسكين يسألك المغفرة ، بدلا من قوله : أنا أسألك . 2 - في تعريف المسند إليه بالعلمية : يؤتى بالمسند إليه علما لإحضار مدلوله بعينه وشخصه في ذهن السامع باسمه الخاص ليمتاز عمّا سواه . ومثله قوله تعالى قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ الإخلاص : 1 . وقوله تعالى وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ البقرة : 127 . فقد أتى بالمسند اليه بصيغة العلم قصدا إلى إحضار مدلوله بشخصه وباسمه الخاص حتى لا يلتبس بغيره . وقد يقصد به أغراض أخرى منها :