محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

319

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

3 - رغبة المتكلم في الإبهام على السامع . كقول القائل : تبرّع بألف دولار ، رغبة منه في عدم ذكر اسم المتبرّع . وهذا ما يلجأ إليه كبار النفوس الذين يعطون حبّا بالعطاء ، لا طمعا في شهرة . فالمتبرّع الكريم أفضل عند هؤلاء من التصريح بأسمائهم . 4 - رغبة المتكلم في إظهار تعظيمه للفاعل : ويتمّ التعظيم بصون اسمه عن أن يجري على لسانه ، كقولك : خلق الخنزير . 5 - رغبة المتكلم في إظهار تحقير الفاعل : فيصون لسانه عن أن يجري بذكر الفاعل ، كقول أحدهم في وصف آخر : يهان ويذلّ ولا يغضب . 6 - خوف المتكلم من الفاعل ، أو خوفه عليه : كقول أحدهم : قتل جاري . والقاتل معروف منه غير مجهول ، وإخفاء اسمه عائد إمّا لرهبة من القاتل ، وإمّا لرغبة منه في عدم تعريف الآخرين إليه .