محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

317

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

ب . مثال الذّم قولنا : أعوذ باللّه من الشيطان ، الرجيم ، أي : هو الرجيم . ج . في الترحّم ومثاله قولنا : اللهم ارحم عبدك ، المسكين ، أي : هو المسكين . 8 - كون المسند إليه معيّنا معلوما : ومثاله قوله تعالى تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ آل عمران : 27 . فالمسند إليه معيّن معلوم هو اللّه سبحانه ، والمسند لا يصلح الا له . 9 - تكثير الفائدة : نحو قولك : صبر جميل والتقدير فأمري صبر جميل . ب . إذا كان المسند إليه فاعلا : يحذف الفاعل قصدا إلى الإيجاز ، أو لدواع معنوية أخرى . ومن دواعي الحذف اللفظية : 1 - القصد إلى الإيجاز في العبارة : ومثاله قوله تعالى وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ النحل : 126 . والمعنى فعاقبوا بمثل ما عاقبكم به المعتدي ، وكان في الكلام قرينة تعين على فهم المعنى ومعرفة الفاعل فحذف مراعاة للايجاز .