محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

313

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

بذلك شرفا وفضلا ، ولذلك لم يكتف بقوله هي عصاي ، بل أضاف إليها صفات أخرى ( أَتَوَكَّؤُا ، أَهُشُّ ، لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ) . د . التعريض بغباء السامع : كقول الفرزدق معرّضا بغباء هشام بن عبد الملك عند تجاهله زين العابدين ( البسيط ) : هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحلّ والحرم . فالفرزدق يكرّر ذكر المسند إليه ( هذا ) إشارة إلى أن المخاطب غبيّ لا تكفيه القرينة ، ولا يفهم إلّا بالتصريح . ه . إظهار تعظيم المسند إليه بذكر اسمه : ومثاله الجواب : حضر سيف الدولة ، على من سأل : هل حضر الأمير ؟ و . التلذّذ بذكره : وذلك في كل ما يهواه المرء ويتوق إليه ، والانسان إذا أحبّ شيئا أكثر من ذكره . ومثاله قول عباس محمود العقّاد : الحبّ ان نصعد فوق الذرى * والحبّ أن نهبط تحت الثرى والحبّ أن نؤثر لذّاتنا * وأن نرى آلامنا أثرا وكقول المؤمن : اللّه ربّي ، اللّه حسبي . . . ز . إظهار تحقيره وإهانته : وذلك لما يحمله اسمه ويدلّ عليه من معنى الحقارة . كقولك : إبليس اللعين هو الذي أخرج آدم من الجنّة ، جوابا عن سؤال : من