محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

294

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

- أم مفعولا نحو : إيّاي تقصد أم سعيدا ؟ - أم حالا ، نحو : أراكبا حضرت أم ماشيا ؟ . - أم ظرفا ، نحو : أيوم الخميس قدمت أم يوم الجمعة ؟ ويذكر المسؤول عنه في التصوّر بعد الهمزة ، ويكون له معادل يذكر بعد ( أم ) غالبا . وقد يستغنى عن ذكر المعادل نحو : أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم . وتسمّى معرفة المفرد تصورا . 2 . التصديق : وهو إدراك النسبة ، بحيث يكون المتكلم خالي الذهن ممّا استفهم عنه في جملته مصدّقا للجواب - إثباتا ب ( نعم ) ، أو نفيا ب ( لا ) . نحو : أيصدأ الذهب ؟ أتتحرّك الأرض ؟ فيجاب بنعم إن أريد الإثبات ، وبلا إن أريد النفي . ب . ما يطلب به التصديق فقط وهو ( هل ) . ويمتنع معها ذكر المعادل . ومثالها : هل يعقل الحيوان ؟ هل يحسّ النبات ؟ هل ينمو الجماد ؟ فلا يقال : هل سعد قام أم سعيد ؟ فهل تفيد أنّ السائل جاهل بالحكم لأنّها لطلبه ، وأم المتّصلة تفيد أن السائل عالم به .