محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
291
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
ح . التحقير : ومثاله قول المتنبي ( البسيط ) : لا تشتر العبد إلّا والعصا معه * إنّ العبيد لأنجاس مناكيد ط . الكراهة : كقولك : لا تلتفت وأنت في الصلاة . ي . بيان العاقبة : نحو قوله تعالى وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ آل عمران : 169 . تمارين 1 . دلّ على صيغة النهي ، وبيّن المراد منها في ما يأتي : قال تعالى وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ الأنعام : 152 . وقال تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ آل عمران : 118 . وقال تعالى وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ البقرة : 42 وقال الشاعر : فلا تبلغاه ما أقول فإنه * شجاع متى يذكر له الطعن يشتق ولا تجلس إلى أهل الدنايا * فإنّ خلائق السّفهاء تعدي لا تطلب المجد إنّ المجد سلّمه * صعب ، وعش مستريحا ناعم البال لا تحسب المجد تمرا أنت آكله * لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا لا تعرضّنّ لجعفر متشبها * بندى يديه فلست من أنداده لا تطمحنّ إلى المراتب قبل ان * تتكامل الأدوات والأسباب أعينيّ جودا ولا تجمدا * ألا تبكيان لصخر النّدى