محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

287

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

2 - دلّ على صيغ الأمر وعين المراد من كل صيغة في ما يأتي : قال تعالى : خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ مريم : 12 . قال تعالى : إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا الرحمن : 33 . قال تعالى : خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ . الأعراف : 199 قال تعالى : قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ النمل : 64 . قال تعالى : رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي طه : 25 - 29 . قال حكيم يوصي ابنه : يا بنيّ ، استعذ باللّه من شرار الناس ، وكن من خيارهم على حذر . يا بنيّ ، زاحم العلماء بركبتيك ، وأنصت إليهم بأذنيك ، فان القلب يحيا بنور العلم كما تحيا الأرض الميتة بمطر السماء . وقال الإمام ( ر ) علي في رسالة له إلى عامله ابن عبّاس : أقم للناس الحج ، وذكّرهم بأيام اللّه ، واجلس لهم العصرين فأفت المستفتي ، وعلّم الجاهل ، وذاكر العالم . 3 - دلّ على صيغ الأمر وعيّن المراد من كل صيغة : قال السيّاب في أنشودة المطر : صرخت في الشّتاء : أقضّ يا مطر مضاجع العظام والثلوج والهباء مضاجع الحجر وانبت البذور ولتفتّح الزهر وأحرق البيادر العقيم بالبروق وفجّر العروق وأثقل الشّجر .