محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

273

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

ه . الفخر . ومثاله قول عمرو بن كلثوم ( الوافر ) : إذا بلغ الفطام لنا صبيّ * تخرّ له الجبابر ساجدينا فعمرو بن كلثوم لا يهدف إلى الإخبار ، بل كان هدفه الفخر بقومه ، والمباهاة بما لهم من بأس وقوّة . ومنه الحديث المنسوب إلى الرسول ( ص ) : « إنّ اللّه اصطفاني من قريش » . و . إظهار الفرح بمقبل والشّماتة بمدبر . ومثاله قوله تعالى : جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً الاسراء : 81 . ز . التوبيخ . ومنه قولك للكسول الخمول المتردّد في النهوض من فراشه : الشمس طالعة . ح . التحذير . ومنه قولك لمصمّم على الطلاق : « أبغض الحلال إلى اللّه الطلاق » . ط . المدح . كقول النابغة الذبياني ( الطويل ) : فإنّك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب . * وقد يأتي لأغراض أخرى ، والمرجع في معرفة ذلك الذوق والعقل السليم ، كالهجاء في قول جرير ( الطويل ) :