محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
259
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
علم المعاني 1 - تعريفه : عرّفه معجم المصطلحات العربية بقوله « 1 » : « هو أحد علوم البلاغة العربية ( المعاني ، والبيان ، والبديع ) ، وهو العلم الذي يعرف به ما يلحق اللفظ من أحوال حتى يكون مطابقا لمقتضى الحال » . وعرّف أيضا بأنه : « أصول وقواعد يعرف بها أحوال الكلام العربي التي يكون بها مطابقا لمقتضى الحال ، بحيث يكون وفق الغرض الذي سيق له » . ركّز التعريف على : تركيب الكلام ، وعلى وضعه في المقام المناسب . 2 - موضوعه : اللفظ العربي ، من حيث إفادته المعاني الثواني التي هي الأغراض المقصودة للمتكلم ، من جعل الكلام مشتملا على تلك اللطائف والخصوصيات ، التي يطابق بها مقتضى الحال . ويشمل الخبر والإنشاء . ويدرس الخبر من زاوية الإسناد بطرفيه في مختلف أحوالهما ( الحذف ، الترتيب ، التنكير والتعريف . . ) والفصل والوصل وغيرها . 3 - غرضه : الغرض منه جليل فهو يكشف عن أسرار الجمال في القرآن الكريم ومعرفة اعجازه ، وما خصّه اللّه به من جودة السبك ، وحسن الوصف ،
--> ( 1 ) . معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب ، وهبة - المهندس ، ص 143 .