محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

165

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

- ذهبت جدّة الشتاء ووافا * نا شبيها بك الربيع الجديد ودنا العيد وهو للناس حتّى * يتقضّى وأنت للعيد عيد - قصور كالكواكب لامعات * يكدن يضئن للساري الظلاما - إذا ما الرعد زمجر خلت أسدا * غضابا في السّحاب لها زئير - أشبهت أعدائي فصرت أحبهم * إذ كان حظّي منك حظّي منهم - ليلتي هذه عروس من الزّن * ج عليها قلائد من جمان هرب النّوم عن جفوني فيها * هرب الأمن عن فؤاد الجبان - الورد في أعلى الغصون كأنه * ملك تحفّ به سراة جنوده - إنّما النفس كالزّجاجة والع * لم سراج وحكمة اللّه زيت فإذا أشرقت فإنّك حيّ * وإذا أظلمت فإنّك ميت - وترى الغصون تميل في أوراقها * مثل الوصائف في صنوف حرير - والورد في شطّ الخليج كأنّه * رمد ألمّ بمقلة زرقاء وإليك موجزا بأقسام التشبيه : 1 - باعتبار الأداة : الأداة مذكورة - ت مرسل الأداة محذوفة - ت مؤكد 2 - باعتبار وجه الشبه : وجه الشبه مذكور - ت مفصّل وجه الشبه محذوف - ت مجمل