محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

101

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

نطاقا شبيها بالخدم المحيطين بالممدوح متحفّزين لتلبية طلبه وهم رهن إشارته . فالتعليل مبنيّ على قوّة تخييل . تمرينات : 1 - إشرح الأبيات الآتية ، مبيّنا حسن التعليل فيها وأقسامه : - ما زلزلت مصر من كيد يراد بها * وإنّما رقصت من عدله طربا - أرى بدر السماء يلوح حينا * ويبدو ثم يلتحف السحابا وذاك لأنّه لمّا تبدّى * وأبصر وجهك استحيا وغابا - استشعر الكتّاب فقدك سالفا * وقضت بصحّة ذلك الأيام فلذاك سوّدت الدّويّ كآبة * أسفا عليك وشقّت الأقلام - سبقت إليك من الحدائق وردة * وأتتك قبل أوانها تطفيلا طمعت بلثمك إذ رأتك فجمّعت * فمها إليك كطالب تقبيلا - عيون تبر كأنّها سرقت * سواد أحداقها من الغسق فإن دجا ليلها بظلمته * تضمّها خيفة من السّرق - عداتي لهم فضل عليّ ومنّة * فلا أذهب الرحمن عنّي الأعاديا همو بحثوا عن زلّتي فاجتنبتها * وهم نافسوني فاكتسبت المعاليا - لو لم يكن أقحوانا ثغر مبسمها * ما كان يزداد طيبا ساعة السّحر