علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
499
المقرب ومعه مثل المقرب
ونيام ، وعلى فعلاء ؛ نحو : شهداء ، وعلى فعول ؛ نحو : شهود ، وعلى فعلى إذا كانت الصفة آفة أو عاهة ؛ نحو : هلكى ، وموتى ، وقد يجمع على فواعل وإن كان لغير عاقل ؛ نحو : نوازل ، وقد شذّ منه في العاقل : هوالك " 1 " ، وفوارس . وكذلك حكم المضعّف منه والمعتل العين ، إلّا أنّه لا يجوز في المعتلّ العين ، قلب الواو ياء في : فعّل ، وفعّال ، فيقال : صوّام ، وصيّام ، وصوّم ، وصيّم ، وإن شئت قلت : صيّم بكسر الفاء . وأمّا المعتل اللام ، فإنه يجمع على فعلة ؛ نحو : قضاة ، وقد يجمع على فعّل نحو : غزّى . وإن كان لمؤنث / جمع جمع صفة المذكر ، إلّا أنه يجوز أن يجمع على فواعل ؛ كطوامث . وإن لحقته التاء ، كسر على : فواعل ؛ نحو : قوائم . وما كان منه على وزن أفعل ، فإن كان اسما ، جمع على : أفاعل ، كأفاكل إلا أجمع ، وأكتع ؛ فإنّ العرب التزمت فيها جمع السلامة . وإن كان صفة ، وكان مؤنّثه فعلاء ، جمع على فعل ، نحو : حمر ، وعلى فعلان نحو : سودان ، وعلى فعلى إن كان آفة أو عاهة نحو : حمقى ، وإن كان مؤنثه أفعلة ، كسر على أفاعل ؛ نحو : أرامل ، وإن كان للمفاضلة ، وكانت فيه الألف واللام ، كسر على الأفاعل ؛ نحو : الأكابر ، وإن استعمل ب " من " كان للاثنين والجمع والمذكر والمؤنّث بلفظ واحد ، وإن كان مضافا ، جاز فيه أن يكون مفردا مذكرا على كل حال ، وأن يثنّى ويجمع جمع سلامة ، وجمع تكسير على أفاعل ، ويكون له مؤنّث على فعلى ؛ فتقول : هي فضلى القوم ، وهم أفاضل القوم . وما كان منه على فيعل " 2 " كسّر على أفعال ؛ نحو : أموات . وما كان منه في آخره ألف ، فإن كانت لغير تأنيث ، جمع على فعال ؛ نحو : ذفار ، وقد يحول إلى فعالى ؛ نحو : ذفارى ، وإن كانت للتأنيث ، فما كان منه على
--> ( 1 ) في أ : ولم يجئ منه إلا هوالك وفواري . ( 2 ) في ط : جمع .