علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

476

المقرب ومعه مثل المقرب

الإدغام يزول لتوسّط ياء التصغير بين المثلين ؛ تقول في دنّ : دنين . وإن كان معتلّ الفاء ، فكذلك إلا أنك إن شئت قلبت الواو همزة ، فتقول في تصغير : يسر ، ووعد : يسير ، ووعيد ، وإن شئت قلت : أسير ، وأعيد . وإن كان معتلّ العين ، فإن كانت عينه ياء أو واوا ، فعلت به أيضا كذلك ، إلا أنه [ لك أن تكسر ] " 1 " الفاء اتباعا للعين إن كانت ياء ، فتقول في تصغير : بيت : بويت ، وبييت إن شئت وفي تصغير قول : قويل ، فأما قولهم في تصغير : الشول ، والذّود ، والقوس : شويل ، وذو يد ، وقويس ، بغير تاء فشاذّ . وقد قالوا : قويسة ، على القياس . وإن كانت الفاء رددتّها إلى أصلها الذي انقلبت عنه ، وهو الياء ، أو الواو . ويكون حكم الاسم في التصغير كحكم ما العين منه ياء أو واو ، فتقول في تصغير : باب ، وناب ، الذي يراد به السنّ ، ودار : بويب ، ونييب ، ودوير . وأما قولهم في تصغير الناب للمسنّة من الإبل : نييب ، فشاذّ . وقد قالوا : نويب ، فشذّوا في تصغيرها شذوذين : أحدهما : رد الألف إلى الواو ، وإن كان أصلها الياء . والآخر : [ ترك إلحاقها ] " 2 " تاء التأنيث ، وهي مؤنثة . وإن جهل أصلها " 3 " نحو ألف : آءة ، أو كانت نحو ألف هاء المحذوف من هاء قلبت واوا . وإن كان معتل اللام ، فعلت به - أيضا - كذلك ، إلا أنك تدغم ياء التصغير في حرف العلّة بعدها ؛ فيصير جميع ذلك إلى الياء ؛ فتقول في تصغير : جرو ، وظبي ، وعصا : جرىّ ، وظبىّ ، وعصيّة . [ تصغير ما كان على أربعة أحرف ] وإن كان على أربعة أحرف : فإن كان صحيحا ، ضممت أوله وفتحت ثانيه ،

--> ( 1 ) في أ : إنك إن شئت كسرت . ( 2 ) في أ : إن لم يلحقوا . ( 3 ) م : وقولي : " وإن جهل أصلها . . . قلبت واوا " مثال ذلك قولك في تحقير آء اسم شجر : أويّ . أه .