علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

447

المقرب ومعه مثل المقرب

أو لمؤنّث " 1 " ، ما عدا : فعلاء أفعل ، وفعلى وفعلان " 2 " . وكلّ اسم مصغّر لما لا يعقل ؛ نحو : دريهمات ، وكل اسم علم لمؤنّث ، وإن لم تكن فيه علامة تأنيث " 3 " ، وكلّ اسم لا علامة فيه - أيضا - للتأنيث ؛ لمذكّر كان أو لمؤنث ، غير علم إذا لم تكسره العرب ؛ نحو : حمّامات ، وسجلات ، وسرادقات وعيرات ، فإن كسرته ، لم يجز جمعه بالألف والتاء ، فلا يقال : خنصرات ؛ لأنّهم قد قالوا : خناصر ، ولا : جوالقات ؛ لأنّهم قد قالوا : جواليق ، إلا أن يحفظ شئ من ذلك ، فلا يقاس عليه ؛ نحو قولهم : بوان ، وبوانات ، وقد قالوا : بون ، وعرس وعرسات ، وقد قالوا : أعراس ؛ ولذلك لحّن المتنبي في قوله [ من الطويل ] : 279 - إذا كان بعض النّاس سيفا لدولة * ففي النّاس بوقات له وطبول / " 4 " فجمع بوقا على بوقات ، مع أنّ أبواقا جائز . وحكم الاسم المجموع بالألف والتاء ، كحكمه في التثنية ، إلا أن تكون فيه تاء التأنيث ، أو يكون على وزن : فعل ، أو فعلة ، أو فعل ، أو فعلة ، أو فعل ، أو فعلة . فإن كانت فيه تاء التأنيث ، حذفتها وألحقت العلامتين " 5 " ، وإن كان على وزن فعل

--> ( 1 ) م : وقولي : " كل اسم فيه علامة تأنيث ، لمذكر كان أو لمؤنث " مثال ذلك : طلحة اسم رجل ، تقول فيه : طلحات ، وعائشة اسم امرأة تقول فيه : عائشات . أه . ( 2 ) م : وقولي : " ما عدا فعلاء أفعل ، وفعلى فعلان " أعنى أنك لا تقول : صفراوات ، ولا سكريات كما لا تقول : أصفرون ، ولا سكرانون ، فإن كان فعلاء ، اسما ؛ نحو : صحراء قيل فيه : صحراوات ؛ لأنه ليس مؤنثا لأفعل ، وإن كان فعلى اسما ؛ نحو : سلمى ، قيل فيه : سلميات ؛ لأنه إذ ذاك ليس مؤنثا لفعلان . أه . ( 3 ) م : وقولي : " وكل اسم علم لمؤنث ، وإن لم تكن فيه علامة تأنيث " مثال ذلك قولك في هند : هندات . أه . وفي أ : التأنيث . ( 4 ) الشاهد فيه قوله بوقات ؛ حيث جمع المتنبي البوق على بوقات والقياس أبواق فالمؤنث الذي كسّر لا يصحح لذلك لحّن المتنبي في قوله هذا . ينظر : ديوانه ( 3 / 229 ) ، والدرر ( 1 / 85 ) ، والمحتسب ( 1 / 295 ) ، وبلا نسبة في المحتسب ( 2 / 253 ) ، وهمع الهوامع ( 1 / 23 ) . ( 5 ) م : وقولي : " حذفتها وألحقت العلامتين " مثال ذلك : ضاربات في جمع ضاربة ؛ وكذلك تفعل بنظائرها . أه .