علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
400
المقرب ومعه مثل المقرب
[ امتناع الإمالة ] وتمنع الإمالة إذا كانت لتأخّر كسرة ، أو تقدّمها ، أو تقدّم " ياء " ، أو إمالة سبعة أحرف ، وهي : الصّاد ، والضّاد ، والطّاء ، والظّاء ، والغين ، والخاء ، والقاف ، وذلك إذا وليت الألف قبلها ؛ نحو " غانم " ، أو كانت مكسورة أو ساكنة وقبلها كسرة ، وبينهما حرف عند بعضهم ؛ نحو : " قفاف " ، و " مصباح " ، أو وليتها بعدها ، نحو : " ناظر " ، أو بينهما حرف ، نحو : " ناهض " ، أو حرفان ، نحو : " مناشيط " . وإذا كان حرف الاستعلاء منفصلا من الكلمة ، لم يمنع الإمالة إلا فيما [ أميل ] " 1 " لكسرة عارضة ؛ نحو قولك : " بمال قاسم " ، أو فيما أميل من الألقاب التي هي صلات للضمائر ؛ نحو : " أراد أن يضربها قبل " . وسواء كان المستعلى يلي الألف " 2 " أو بينهما حرف نحو قولك : " منّا فضل " ، أو حرفان ؛ نحو قولك : " أراد أن يضربها ملق " أو ثلاثة أحرف ، نحو قولك : " أراد أن يضربها بسوط " . فإن كانت الألف الممالة خلاف ما ذكر لم يؤثّر فيها المستعلى المنفصل ؛ لقوّتها في الإمالة ؛ نحو قولك : " عماد قاسم " ، بالإمالة . وأمّا الراء إذا لم تكن مكسورة ، فإنّها إذا وقعت قبل الألف تليها ، فإنّها تمنع الإمالة ؛ كالمستعلى ؛ نحو : " راشد " . وإن وقعت بعدها تليها ، منعتها - أيضا - / حيث منعت المستعلية ؛ نحو قولك : " هذا حمار " ، و " رأيت حمارا " ، و " أراد أن يضربها راشد " ، و " بمال راشد " . وإن كان بينهما حرف ، منعتها عند بعضهم ؛ نحو قولك : " هذا كافر " ، وإن كانت مكسورة ، غلّبت الراء غير المكسورة أو المستعلى المتقدّم عليها ، إن وقعت بعد الألف تليها ؛ نحو : " قارب " ، و " من قرارك " بالإمالة . فإن تأخّر عنها المستعلى غلبها ، نحو قولك : هذه ناقة فارق ، وأينق مفاريق ،
--> ( 1 ) سقط في ط . ( 2 ) م : وقولي : " وسواء كان المستعلى يلي الألف " مثال ذلك مناضلى . أه .