علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

209

المقرب ومعه مثل المقرب

وإن كان مضافا إلى ضمير الموصوف ، لم يجز فيه إلا الرفع ، وقد يجوز فيه النصب في الضرورة ؛ نحو قولك : " مررت بزيد الحسن وجهه ، ومررت بالرجل الحسن وجهه " ، بنصب وجهه ورفعه . وإن كان نكرة أو مضافا إلى ضمير نكرة ، لم يجز فيه إلا النصب ، نحو قولك : " هذا الحسن وجها ، الجميل أنفه " . وإن كان ضميرا : فإن كان عائدا على ظاهر يجوز فيه النصب ، والخفض - جاز فيه أن يكون في موضع نصب ، وأن يكون في موضع خفض . فإن كان عائدا على ظاهر لا يجوز فيه إلا النصب - لم يجز فيه ، إلا أن يكون في موضع نصب ؛ نحو قولك : " هذا الحسن وجها الجميلة " . ويجوز أن يتبع معمول الصفة المشبّهة باسم الفاعل ، بجميع التوابع ما عدا الصفة . وإذا كان مخفوضا خفض المعطوف عليه ، ولم يجز نصبه بإضمار فعل ، وإن كان ذلك جائزا في المعطوف على المخفوض بإضافة اسم الفاعل إليه . * * *