علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

196

المقرب ومعه مثل المقرب

80 - أفنى تلادى وما جمّعت من نشب * قرع القواقيز أفواه الأباريق " 1 " في رواية : من رفع الأفواه ، بل الأولى إذا وجد الفاعل والمفعول أن يضاف إلى الفاعل / . [ المصدر المعرف بالألف واللام ] وإن كان معرّفا بالألف واللام : فالأحسن فيه ألا يعمل ، وقد يجوز أن يعمل عمل فعله ؛ فيرفع به الفاعل ، وينصب المفعول ؛ فيقال : " عجبت من الضّرب زيد عمرا " ، وإن شئت ، حذفت الفاعل وأبقيت المفعول أو العكس " 2 " ؛ ومن حذف الفاعل قوله : [ من المتقارب ] 81 - ضعيف النّكاية أعداءه * يخال الفرار يراخى الأجل " 3 "

--> ( 1 ) البيت : للأقيشر الأسدي . وقوله تلادي : التلاد : جمع تليد وهو المال الموروث ، والنشب : المالي والقواقيز مفردها : قاقوزة وهي الكأس الصغيرة ، ويروى القوارير : مفردها قارورة . والأباريق كل ماله عروة أو خرطوم من الآنية . والشاهد فيه قوله : " قرع القواقيز أفواه " فقد أضاف المصدر وهو قوله : " قرع " إلى مفعوله وهو قوله " القواقيز " ثم أتى بعد ذلك بفاعله وهو قوله : " أفواه " ويروى بنصب أفواه . وعلى هذه الرواية تكون الإضافة إلى الفاعل والمذكور بعد ذلك هو المفعول على عكس الأول . ينظر : ديوانه ص 60 ، والأغاني 11 / 359 ، وخزانة الأدب 4 / 491 والدرر 5 / 256 ، وشرح شواهد المغني 2 / 891 والشعر والشعراء ص 565 ، ولسان العرب ( ققز ) والمؤتلف والمختلف ص 56 ، والمقاصد النحوية 3 / 508 ، والإنصاف 1 / 233 وأوضح المسالك 3 / 212 ، وشرح الأشموني 2 / 337 . وشرح شذور الذهب ص 493 ، واللمع ص 271 ، ومغني اللبيب 2 / 536 ، والمقتضب 1 / 21 ، وهمع الهوامع 2 / 94 . ( 2 ) م : وقولي : " وأبقيت المفعول أو العكس " أعنى : أن تحذف المفعول ، وتبقى الفاعل ، فتقول : عجبت من الضرب زيد ، تريد : من أن يضرب زيد . أه . ( 3 ) البيت : بلا نسبة في : أوضح المسالك 3 / 208 ، وخزانة الأدب 8 / 127 ، والدرر 5 / 252 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 394 ، وشرح الأشموني 1 / 333 ، وشرح التصريح 2 / 63 ، وشرح شذور الذهب ص 496 ، وشرح شواهد الإيضاح ص 136 ، وشرح ابن عقيل 411 ، وشرح المفصل 6 / 59 ، 64 ، والكتاب 1 / 192 والمنصف 3 / 71 ، وهمع الهوامع 2 / 93 . الشاهد : فيه قوله : " النكاية أعداءه " حيث نصب بالمصدر المقترن ب " أل " وهو قوله " النكاية " مفعولا به وهو قوله : " أعداءه " مع حذف الفاعل .