علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

123

المقرب ومعه مثل المقرب

[ شروط الابتداء بالنكرة ] ولا يكون نكرة إلا بشروط " 1 " ، وهي أن تكون موصوفة ، أو خلفا من موصوف ؛ نحو قولك : " مؤمن خير من مشرك " ، أو مقارنة للمعرفة في أنها لا تقبل الألف واللام ، وهي : " أفعل من " ، أو تكون اسم استفهام ، أو اسم شرط ، أو كم الخبرية ، أو يكون الكلام بها في معنى التعجب ، أو تتقدمها أداة نفى ، أو أداة استفهام ، أو خبرها بشرط أن يكون ظرفا أو مجرورا ، أو يكون فيها معنى الدّعاء ، أو يكون الكلام [ بها ] " 2 " في معنى كلام آخر ، وهو قليل ؛ ومنه قولهم : " شئ ما جاء بك ، وشرّ أهرّ ذا ناب " ، أي : ما جاء بك إلا شئ ، وما أهرّ ذا ناب إلا شر ، أو تكون النكرة عامة ، أو في جواب من سأل بالهمزة ، وأم ، أو يكون الموضع موضع تفصيل ؛ نحو قولك : " الناس رجلان : رجل أهنته ورجل أكرمته " / ، ف " رجل " يجوز فيه أن يكون مبتدأ . [ أقسام الخبر ] والخبر ينقسم قسمين : مفرد وجملة : [ فالمفرد : ] فالمفرد : ثلاثة أقسام : قسم هو الأول " 3 " . وقسم ينزل منزلته من جهة المعنى ؛ نحو قولك : زيد حاتم جودا . وقسم واقع موقع ما هو الأول ، وهو الظّرف والمجرور ، بشرط " 4 " أن يكونا

--> - موضع تفصيل قوله : [ من المتقارب ] فلمّا دنوت تسدّيتها * فثوب نسيت وثوب أجرّ [ ينظر البيت لامرىء القيس في ديوانه ص 159 ، والأشباه والنظائر 3 / 110 ، وخزانة الأدب 1 / 373 ، 374 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 37 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 866 ، والكتاب 1 / 86 ، والمقاصد النحوية 1 / 545 وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 113 ، والمحتسب 2 / 124 ، ومغنى اللبيب 2 / 472 ، وللبيت رواية أخرى هي : فأقبلت زحفا على الركبتين * فثوب على وثوب أجر ] أه . ( 1 ) في ط : بشرط . ( 2 ) سقط في ط . ( 3 ) م : وقولي : " قسم هو الأول " مثال ذلك : زيد قائم . أه . ( 4 ) في أ : يشترط .