أبي حيان الأندلسي
97
الهداية في النحو
2 - بيّن أنّ الحال - فيما يلي - هل هو لبيان هيئة الفاعل أو نائبه أو المفعول به أو المضاف إليه : أ ) وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً النّساء / 28 . ب ) فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً آل عمران / 95 . ج ) وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً الإسراء / 37 . د ) إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً المائدة / 48 . ه ) قالَتْ يا وَيْلَتى أَ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهذا بَعْلِي شَيْخاً هود / 72 . و ) أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ الحجرات / 12 . ز ) وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ الأنبياء / 16 . ح ) وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً الحجر / 47 . ط ) فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا الّنمل / 52 . 6 - أعرب الآية المباركة الآتية : سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ سبأ / 18 .