أبي حيان الأندلسي

49

الهداية في النحو

3 - إسناد الفعل إلى الفاعل أ ) من حيث الإفراد والتثنية والجمع الفاعل إن كان مظهرا وحّد الفعل أبدا ، نحو : « ضرب زيد » و « ضرب الزّيدان » و « ضرب الزّيدون » ، وإن كان مضمرا وحّد الفعل للفاعل الواحد ، نحو : « زيد ضرب » ويثنّى للمثنّى ، نحو : « الزّيدان ضربا » ويجمع للجمع ، نحو : « الزّيدون ضربوا » . ب ) من حيث التّذكير والتّأنيث إن كان الفاعل مؤنّثا حقيقيّا - وهو ما يوجد بإزائه مذكّر من الحيوانات - أنّث الفعل أبدا إن لم تفصل بين الفعل والفاعل ، نحو : « قامت هند » فإن فصلت فلك الخيار في التذكير والتأنيث ، نحو : « ضرب أو ضربت اليوم هند » وكذلك في المؤنّث غير الحقيقي ، نحو : « طلعت أو طلع الشمس » هذا إذا كان الفاعل ظاهرا واما إذا كان مضمرا فيؤنث الفعل البتة ، نحو : « الشمس طلعت » . تتمّة : [ إعلم أنّ ] جمع التكسير كالمؤنّث غير الحقيقي ؛ تقول : « قام أو قامت الرّجال » .