أبي حيان الأندلسي
44
الهداية في النحو
يكون في أوّله أحد حروف المضارعة ولا يدخله الهاء ، نحو : « أحمد » و « يشكر » و « تغلب » و « نرجس » ، ف « أرمل » « 1 » منصرف لقبوله التّاء ، نحو قولهم : « امرأة أرملة » . تنبيه : اعلم أنّ كل ما يشترط فيه العلميّة - وهو التّأنيث بالتّاء والمعنوي والعجمة والتركيب والاسم الّذي فيه الألف والنّون الزّائدتان - وما لم يشترط فيه ذلك لكن اجتمع مع سبب آخر فقط - وهو العدل ووزن الفعل - إذا نكّرته انصرف ؛ أمّا في القسم الأوّل فلبقاء الاسم بلا سبب وأمّا في القسم الثاني فلبقائه على سبب واحد ؛ تقول : « جاء طلحة وطلحة آخر » و « قام عمر وعمر آخر » و « قام أحمد وأحمد آخر » . تبصرة كلّ ما لا ينصرف إذا أضيف أو دخله اللّام ، دخلته الكسرة في حالة الجرّ ، نحو : « مررت بأحمدكم وبالأحمر » .
--> ( 1 ) . بمعنى الفقير . « المصباح المنير ، لغة الرّمل » .