أبي حيان الأندلسي

325

الهداية في النحو

فيما عداهما : أمّا في المفرد فلأنّه لو انضمّ لالتبس بالجمع المذكّر ولو كسر لالتبس بالمخاطبة ؛ وأمّا في المثنّى وجمع المؤنث ، فلأنّ ما قبلها ألف ، نحو : « إضربانّ » و « إضربنانّ » . وزيدت الألف في الجمع المؤنّث قبل نون التأكيد لكراهة اجتماع ثلاث نونات ؛ نون المضمر ونوني التأكيد . 2 - نون الخفيفة لا تدخل على التثنية ولا في الجمع المؤنّث أصلا لأنّه لو حرّك « النّون » لم تبق على الأصل فلم تكن خفيفة ، وإن بقت ساكنة فيلزم التقاء الساكنين على غير حدّه وهو غير حسن . واللّه اعلم بالصواب تم الكتاب بعون اللّه الملك الوهّاب . « والحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين » الأسئلة 1 - ما هي « نون » التأكيد ؟ 2 - متى تفتح « نون » التأكيد الثقيلة ومتى تكسر ؟ 3 - ما هي مواضع إلحاق « نون » التأكيد جوازا ؟ 4 - متى يجب إلحاق « نون » التأكيد ؟ ولماذا ؟ 5 - متى يجب ضمّ ما قبل « نون » التأكيد ؟ ومتى يجب كسره ؟ 6 - لماذا يفتح ما قبل « نون » التأكيد في المثنى وجمع المؤنّث ؟ 7 - علام لا تدخل « نون » الخفيفة ولماذا ؟