أبي حيان الأندلسي
150
الهداية في النحو
ضربت » . ب - في المضارع للغائب والغائبة ك « هو » و « هي » في نحو : « زيد يضرب » و « هند تضرب » ؛ ج - في الصّفة أعني اسم الفاعل والمفعول وغيرهما ك « هو » و « هي » في نحو : « زيد ضارب » و « هند ضاربة » ؛ [ د - في اسم الفعل الماضي ك « هو » في نحو : « هيهات » بمعنى بعد . ] تبصرة : لا يجوز استعمال المنفصل إلّا عند تعذّر المتّصل ، نحو قوله تعالى : إِيَّاكَ نَعْبُدُ « 1 » و وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ « 2 » ضمير الشأن والقصّة : إعلم أنّ لهم ضميرا غائبا [ مفردا ] قبل جملة تفسّره ويسمّى ضمير الشأن في المذكر ، نحو قوله تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 3 » و « إنّه زيد راكب » وضمير القصّة في المؤنث ، نحو : « هي هند مليحة » و « إنّها زينب قائمة » . أحكامه [ أ - لا يعرب ضمير الشأن والقصّة إلّا مبتدأ أو اسم أحد النواسخ كما رأيت . 2 - قد يستتر ، نحو : « كان زيد عالم » . ] ضمير الفصل : قد يدخل بين المبتدأ والخبر ضمير مرفوع منفصل مطابق للمبتدأ إذا كان الخبر معرفة أو « أفعل من كذا » ويسمّى فصلا للفصل بين الخبر والصفة ، نحو : « زيد هو القائم » و « كان زيد هو القائم » و « زيد هو أفضل من عمرو » وقوله تعالى :
--> ( 1 ) . الحمد / 5 . ( 2 ) . الإسراء / 23 . ( 3 ) . الإخلاص / 1 .