ابن هشام الأنصاري
52
شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب
فعلية في موضع رفع على أنها خبر . والثاني : ما في النفس مما يعبّر عنه باللفظ المفيد ، وذلك كأن يقوم بنفسك معنى « قام زيد » أو « قعد عمرو » ونحو ذلك ؛ فيسمى ذلك الذي تخيّلته كلاما ؛ قال الأخطل : 9 - لا يعجبنّك من خطيب خطبة * حتّى يكون مع الكلام أصيلا إنّ الكلام لفي الفؤاد وإنّما * جعل اللّسان على الفؤاد دليلا