ابن هشام الأنصاري

48

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

مرفوعا لخلوه عن الناصب والجازم ، ومحتملا للحال والاستقبال ؛ فإذا دخلت عليه « لم » جزمته وقلبته إلى معنى المضيّ ، وفي الفعل الأول ضمير مستتر مرفوع على الفاعلية ، وفي الثاني ضمير مستتر مرفوع لنيابته مناب الفاعل ، ولا ضمير في الثالث ؛ لأنه قد رفع الظاهر ، وهو « أحد » فإنه اسم « يكن » و « كفوا » خبرها ، وجوّزوا أن يكون حالا على أنه في الأصل صفة لأحد ، ونعت النكرة إذا تقدّم عليها انتصب على الحال ، كقوله : 7 - لميّة موحشا طلل * يلوح كأنّه خلل