ابن هشام الأنصاري

26

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

والأستاذ محمد محيي الدين يقف دائما في مجال الريادة ؛ فهو أول من فكر في تأليف كتب دينية مزدانة بالصور للأطفال ، فألف خمسة أجزاء ، اثنين للبنين واثنين للبنات ، وكتابا مشتركا ، وقد ذاعت هذه الكتب آنذاك ، حتى كان المرحوم الدكتور عبد الوهاب عزام يذكر أنه شاهد ترجمات لها بالتركية والفارسية . وهو أول من عني بكتب التراث وتحقيقها تحقيقا علميّا دقيقا ، مما يتجلى لنا فيما حققه من أمهات كتب التراث في الأدب والنقد والبلاغة واللغة والنحو والصرف ، ولذلك يعد بحق شيخ العلماء المحققين . وهو أشهر شارح ومفسر لكتب القدماء في مختلف فنون العلم ، وقد سهل بذلك على الجيل المعاصر قراءة هذه المصادر ، والإفادة منها ، والاغتراف من بحرها ، وقد اختارت مؤسسة « بريل » في هولندا نشر شرحه على ابن عقيل بالحروف البارزة ليقرأه المكفوفون . ونحن نشكر لها هذا العمل العلمي والإنساني معا » . من كتب التراث التي شرحها شرحا وافيا ، وذلل صعوباتها للباحثين والدارسين وأضاف إليها الكثير من الدراسات : - شرحه للمقدمة الآجرومية الذي خرج بعنوان « التحفة السّنيّة » وظل إلى اليوم يدرس في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي . - كتاب تنقيح الأزهرية . - شرحه على قطر الندى لابن هشام . - شرحه على شرح شذور الذهب لابن هشام . - شرحه على شرح ابن عقيل في أربعة أجزاء . - شرحه على أوضح المسالك لابن هشام في أربعة أجزاء . - شرحه على المفصل للزمخشري . - شرحه على شرح الأشموني في أربعة أجزاء . - وشرحه على كتاب الإنصاف في مسائل الخلاف بين البصريين والكوفيين لابن الأنباري في جزأين ويدرسه المستشرق الفرنسي « بلاشير » لطلابه في