ابن هشام الأنصاري

164

شرح شذور الذهب في معرفة كلام العرب

[ ينقسم الاسم إلى نكرة ومعرفة ] ثم قلت : باب - الاسم نكرة وهو : ما يقبل ربّ . وأقول : ينقسم الاسم - بحسب التنكير والتعريف - إلى قسمين : نكرة وهو الأصل ، ولهذا قدّمته ، ومعرفة ، وهو الفرع ، ولهذا أخّرته . [ علامة النكرة أن تقبل « رب » ] وعلامة النكرة : أن تقبل دخول « ربّ » عليها ، نحو رجل وغلام ، تقول « ربّ رجل » و « ربّ غلام » ، وبهذا استدلّ على أن « من » و « ما » قد يقعان نكرتين ، كقوله : 63 - ربّ من أنضجت غيظا قلبه * قد تمنّى لي موتا لم يطع