الخطيب القزويني
22
الإيضاح في علوم البلاغة ( ط دار الكتب العلمية )
في تأدية المعنى المراد ، وإلى تمييز الكلام الفصيح من غيره ، والثاني - يعني التمييز - منه ما يتبين في علم متن اللغة ، أو التصريف ، أو النحو ، أو يدرك بالحس ، وهو ما عدا التعقيد المعنوي . وما يحترز به عن الأول - أعني الخطأ - هو علم المعاني . وما يحترز به عن الثاني - أعني التعقيد المعنوي - هو علم البيان . وما يعرف به وجوه تحسين الكلام - بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال وفصاحته - هو علم البديع . وكثير من الناس يسمي الجميع " علم البيان " ؛ وبعضهم يسمي الأول " علم المعاني " ، والثاني والثالث " علم البيان " ، والثلاثة " علم البديع " .