الشيخ أحمد الحملاوي

86

شذا العرف في فن الصرف

كأكّال وشرّاب . 2 - ومفعال : كمنحار . 3 - وفعول كغفور . 4 - وفعيل : كسميع . 5 - وفعل : بفتح الفاء وكسر العين كحذر . وقد سمعت ألفاظ للمبالغة غير تلك الخمسة ، منها فعّيل : بكسر الفاء وتشديد العين مكسورة كسكير . ومفعيل : بكسر فسكون كمعطير ، وفعلة : بضم ففتح ، كهمزة ولمزة . وفاعول كفاروق . وفعال ، بضم الفاء وتخفيف العين أو تشديدها ، كطوال وكبار ، وبالتشديد أو التخفيف وبهما قرىء قوله تعالى : وَمَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً « [ 52 ] » . وقد يأتي « فاعل » مرادا به اسم المفعول قليلا ، كقوله تعالى : فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ « [ 53 ] » أي مرضية ، وكقول الشاعر « [ 54 ] » : [ البسيط ] ش : 28 دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي « 1 » أي : المطعوم المكسيّ ، كما أنه قد يأتي مرادا به النسب ، كما سيأتي . وقد يأتي فعيل مرادا به فاعل ، كقدير بمعنى قادر . وكذا فعول بفتح الفاء ، كغفور بمعنى غافر .

--> ( [ 52 ] ) سورة نوح ، الآية : 22 . ( [ 53 ] ) سورة الحاقة ، الآية : 21 . ( [ 54 ] ) البيت للحطيئة من قصيدة له يهجو فيها الزبرقان بن بدر . ديوانه ص 284 . ( 1 ) البيت للحطيئة يهجو الزبرقان بن بدر من رؤساء بني تميم .