الشيخ أحمد الحملاوي

77

شذا العرف في فن الصرف

2 - وفعللل : بفتح أوّله وثالثه ، وسكون ثانيه ، وكسر رابعه ، كجحمرش للمرأة العجوز « [ 15 ] » . 3 - وفعللّ : بكسر فسكون ففتح ، مشدّد اللام الثانية كقرطعب : للشيء القليل « [ 16 ] » . 4 - وفعلّل بضم ففتح فتشديد اللام الأولى مكسورة كقذعمل ، وهو الشيء القليل « [ 17 ] » . تنبيه - قد علمت مما تقدم أن الاسم المتمكن لا تقل حروفه الأصلية عن ثلاثة ، إلّا إذا دخله الحذف ، كيد ودم ، وعدة وسنة ، وأن أوزان المجرّد منه عشرون ، أو أحد وعشرون ، كما تقدّم . 4 - وأما المزيد فيه فأوزانه كثيرة ، ولا يتجاوز بالزيادة سبعة أحرف ، كما أن الفعل لا يتجاوز بالزيادة ستة . فالاسم الثلاثيّ الأصول المزيد فيه نحو : اشهيباب ، مصدر اشهابّ . والرباعيّ الأصول المزيد فيه نحو : احرنجام ، مصدر احرنجمت الإبل إذا اجتمعت . والخماسي الأصول لا يزاد فيه إلّا حرف مدّ قبل الآخر أو بعده ، نحو : عضرفوط ، مهمل الطّرفين ، بفتحتين بينهما سكون ، مضموم الفاء ، اسم لدويبّة بيضاء ، وقبعثرى ، بسكون العين وفتح ما عداها : اسم للبعير الكثير الشعر . وأما نحو : خندريس : اسم للخمر ، فقيل إنه رباعيّ مزيد فيه ، فوزنه فنعليل ، والأولى الحكم بأصالة النون ، إذ قد ورد هذا الوزن في نحو : برقعيد ، لبلد ، ودردبيس : للداهية ، وسلسبيل : اسم للخمر ، ولعين في الجنة ، قيل معرّب ، وقيل عربيّ منحوت من سلس سبيله ، كما في شفاء الغليل . وبالجملة فأوزان المزيد فيه تبلغ ثلاث مئة وثمانية ، على ما نقله سيبويه ؛ وزاد بعضهم عليها نحو الثمانين ، مع ضعف في بعضها ، وسيأتي إن شاء اللّه تعالى في باب الزيادة ، قانون به يعرف الزائد من الأصليّ .

--> ( [ 15 ] ) ولم يأت إلّا صفة ، والجحمرش : العجوز الكبيرة والمرأة السّمجة . ( [ 16 ] ) والصّفة جردحل ، أي : الضخم من الإبل . ( [ 17 ] ) أورد هنا الصّفة ، والقذعمل في اللسان ( قذعمل ) « القصير الضّخم من الإبل أما الاسم فمثاله خزعبل » أي : الباطل ، ففي اللسان ( خزعبل ) « الخزعبل : الباطل » .