الشيخ أحمد الحملاوي

64

شذا العرف في فن الصرف

وقوله « [ 48 ] » : [ الكامل ] ش : 17 أفبعد كندة تمدحنّ قبيلا « 1 » 4 - ويكون قليلا إذا كان بعد لا النافية ، أو ما الزائدة ، التي لم تسبق بأن الشرطية ، كقوله تعالى : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً « [ 49 ] » وإنما أكّد مع النافي ، لأنه يشبه أداة النهي صورة ، وقوله « [ 50 ] » : [ الطويل ] ش : 18 إذا مات منهم سيّد سرق ابنه * ومن عضة ما ينبتنّ شكيرها « 2 » وكقول حاتم : [ الطويل ] ش : 19 قليلا به ما يحمدنّك وارث * إذا نال ممّا كنت تجمع مغنما « [ 51 ] » وما زائدة في الجميع ، وشمل الواقعة بعد ربّ كقول جذيمة الأبرش : [ المديد ] ش : 20 ربّما أوفيت في علم * ترفعن ثوبي شمالات « [ 52 ] » وبعضهم منعها بعدها ، لمضيّ الفعل بعد رب معنى ، وخصه بعضهم بالضرورة . 5 - ويكون أقلّ إذا كان بعد « لم » وبعد أداة جزاء غير « إمّا ، شرطا كان

--> ( [ 48 ] ) الشاهد من أبيات سيبويه الخمسين المجهولة القائل وصدره كما في أوضح المسالك 3 / 131 قالت فطيمة حلّ شعرك مدحه . ( [ 49 ] ) سورة الأنفال ، الآية : 25 . ( [ 50 ] ) لم ينسبه البغدادي ( الخزانة 4 / 22 ) إلى أحد . وهو الشاهد 472 من شواهد أوضح المسالك 3 / 132 . ( [ 51 ] ) في ديوانه ( دار الكتاب العربي ص 82 ) قليل . . . إذا ساق ) إلّا أنّه ورد في الأمّهات بهذه الرواية كما في شرح التصريح 2 / 205 وشرح شواهد المغني 2 / 951 . ( [ 52 ] ) البيت من شواهد البغدادي ( الخزانة 11 / 404 ) ونسبه إلى جذيمة بن الأبرش كما نسبه الأزهري ( شرح التصريح 2 / 22 ) إلى جذيمة وغيرهما كثير . ( 1 ) كندة : بكسر الكاف . ( 2 ) مثل يضرب للفرع يشبه أصله : أي إذا مات الأب سرق الولد شخص أبيه ، فيصير كأنه هو ، وقيل يضرب لمن يظهر خلاف ما يبطن . والعضة : شجر الشوك كالطلح والعوسج . وشكيرها : شوكها ، أو ما ينبت حول الشجرة من أصلها ، وقيل صغار ورقها : أي أن ما ظهر من الصغار يدل على الكبار .