الشيخ أحمد الحملاوي

24

شذا العرف في فن الصرف

ويختص بالأسماء المتمكنة ، والأفعال المتصرّفة ؛ وما ورد من تثنية بعض الأسماء الموصولة ، وأسماء الإشارة ، وجمعها وتصغيرها ، فصوريّ لا حقيقيّ . وواضعه : معاذ بن مسلم الهرّاء ، بتشديد الراء ، وقيل سيدنا عليّ كرّم اللّه وجهه « [ 5 ] » . ومسائله : قضاياه التي تذكر فيه صريحا أو ضمنا ، نحو : كلّ واو أو ياء تحرّكت وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ، ونحو : إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون ، قلبت الواو ياء ، وأدغمت في الياء ، وهكذا . وثمرته : صون اللسان عن الخطأ في المفردات ، ومراعاة قانون اللغة في الكتابة . واستمداده : من كلام اللّه تعالى ، وكلام رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكلام العرب . وحكم الشارع فيه : الوجوب الكفائيّ . والأبنية جمع بناء ، وهي هيئة الكلمة الملحوظة ، من حركة وسكون ، وعدد حروف ، وترتيب . والكلمة : لفظ مفرد ، وضعه الواضع ليدلّ على معنى ، بحيث متى ذكر ذلك اللفظ ، فهم منه ذلك المعنى الموضوع هو له .

--> ( [ 5 ] ) في كتاب الاقتراح للسيوطي بشرحنا ( ص 130 ) « اتفقوا على أنّ معاذا الهرّاء أوّل من وضع التصريف » والواقع أن مسألة الرّيادة تبقى عرضة للأخذ والردّ . ومعاذ بن مسلم الهرّاء توفي ببغداد سنة 187 ه . وكان من أعيان النحاة ، وصنّف كتبا في النحو .