الشيخ أحمد الحملاوي

171

شذا العرف في فن الصرف

يتحرّك فيهما المنكبان . وقال بعضهم : إن كانت « فعلى » وصفا : فإن سلمت الضمة قلبت الياء واوا ، وإن قلبت كسرة بقيت الياء ، فتقول : الطّوبى والطّيبى ، والضّوقى والضّيقى ، والكوسى والكيسى « [ 25 ] » . ( د ) قلب الواو والياء ألفا تقلب الواو والياء ألفا بعشرة شروط : الأول : أن يتحركا « [ 26 ] » . الثاني : أن تكون الحركة أصلية « [ 27 ] » . الثالث : أن يكون ما قبلها مفتوحا « [ 28 ] » . الرابع : أن تكون الفتحة متصلة في كلمتيهما « [ 29 ] » . الخامس : أن يتحرّك ما بعدهما إن كانتا عينين ، وألّا يقع بعدهما ألف ولا ياء مشددة إن كانتا لامين ، فخرج بالأول القول والبيع لسكونهما ، وبالثاني جيل وتوم « بفتح أولهما وثانيهما » مخففي جيأل وتوءم « بفتح فسكون ففتح فيهما » ، الأول اسم للضّبع ، والثاني للولد يولد معه آخر . وبالثالث العوض والحيل والسّور ، « بالكسر في الأوّلين والضم في الثالث » ، وبالرابع ضرب واقد ، وكتب ياسر ، وبالخامس بيان وطويل وخورنق : اسم قصر بالعراق ، لسكون ما بعدهما ، ورميا وغزوا وفتيان وعصوان ، لوجود الألف ، وعلويّ وفتويّ ، لوجود ياء النسب ، المشدّدة . السادس : « ألا تكونا عينا لفعل بكسر العين » ، الذي الوصف منه على أفعل ، كهيف فهو أهيف ، وعور فهو أعور . وأما إذا كان الوصف منه على غير أفعل ، فإنه يعلّ ، كخاف وهاب . السابع : ألّا تكونا عينا لمصدر هذا الفعل ، كالهيف وهو ضمور البطن ، والعور ، وهو فقد إحدى العينين . الثامن : ألّا تكون الواو عينا لافتعل الدّال على التشارك في الفعل ، كاجتوروا

--> ( [ 25 ] ) توكأ المؤلف في هذه المسألة والمسائل التي سبقتها على ما ورد في أوضح المسالك 3 / 335 . ( [ 26 ] ) قال ابن هشام في أوضح المسالك 3 / 336 « فلذلك صحّتا في القول والبيع لسكونهما » . ( [ 27 ] ) « ولذلك صحّتا في جيل وتوم مخفّفي جيئل وتوءم » أوضح المسالك 3 / 336 . ( [ 28 ] ) « ولذلك صحّتا في العوض ، والحيل ، والسّور » م ن ، ص ن . ( [ 29 ] ) « ولذلك صحّتا في ضرب واحد ، وضرب ياسر » م ن ، ص ن .