الشيخ أحمد الحملاوي

159

شذا العرف في فن الصرف

ونحو : يا للماء والعشب . ولا تحقق مطلقا إلّا في الضرورة ، كقوله : [ الطويل ] ش : 62 ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة * على حدثان الدّهر منّي ومن جمل « [ 9 ] »

--> ( [ 9 ] ) حقّقت الهمزة في ( اثنين ) لضرورة الشّعر وإلّا فهناك خلل عروضي . وعدّ العروضيون إحلال همزة القطع محلّ همزة الوصل من الضرائر المستحبّة ، والمقبولة ، والبيت من قصيدة لجميل ( ديوانه ص 99 ) دار صادر . أهمل المؤلف همزة القطع ، ونرى إضافة بعض أحكامها المساعدة على فهم همزة الوصل . فهمزة القطع هي التي تقع في أوّل الكلمة ، وينطق بها ابتداء ووصلا . وترد في الأسماء ، والأفعال ، والحروف . أهم مواضعها : - في ماضي الفعل الرباعي ، نحو : أكرم ، وأمره ، نحو : أكرم ومصدره فإكرام الوالدين واجب . - في كل فعل مضارع ، نحو : أدرس ، أصلّي ، أستغفر . . . - في الحروف المبدوءة بهمزة ، نحو : إنّ ، أنّ ، إلى ، ألا ، أيا . . . - في صيغتي التعجّب القياسيتين ، نحو : ما أجمل الدين ! * أجمل به وأكرم ! - في صيغة التفضيل ، نحو : الصّبر أجمل من التهوّر . - في الأسماء المبدوءة بهمزة مفردة كانت ، نحو : أسد ، أو مجموعة ، نحو : أبطال ، إذا لم تكن مصادر لأفعال خماسية أو سداسية . - في ماضي الثلاثي والرباعي المهموزين ، نحو : أكل ، أكرم .